هناك قاعدة ومسلمة علمية نفسية وسيكولوجية تؤكد أن المشاكل الزوجية الناجمة عن العلاقة الحميمة و المشاكل الزوجية بين كلا الزوجين تكون ناتجة في الأصل من المشاكل التي تحدث داخل غرف النوم أي أن هذه المشاكل تحدث بسبب الاضطرابات في العلاقة الحميمة والجدير بالذكر أن ممارسة العلاقة الجنسية تعد هي من أهم الأمور في الحياة الزوجية ككل .

ندكر هنا بعض الحقائق العلمية والتي يجب علي كل زوجة الوعي بها لكي تستطيع ممارسة حياتها الزوجية وأهم هذه المعلومات هي أن الزوج أو الرجل بصفة عامة تعد ممارسة العلاقة الجنسية بالنسبة له أحد أهم الضروريات في الحياة بصفة عامة وهنا وفي هذا الصدد ينبغي لنا أن نشير إلي أن هناك فرق كبير بين كل من الرجل والمرأة فالعلاقة الحميمة هي بالفعل تعد ضرورية ولكن لا تقف عندها الحياة كتلك التي عند الرجل فالرجل لا تستقيم له الحياة إطلاقا مطلقا بدون ممارسة الجنس وبشكل دائم أوعلى الأقل بطريقة دورية ومستمرة .

  • التعرف علي رغبات الزوج

ينبغي علي كل زوجة أن تفهم رغبات زوجها بالشكل الذي يرضية بمعني انه يجب علي كل زوجة أن تدرك أن ممارسة العلاقة الجنسية لدي الرجل كما سبق وأشرنا تعد أمر هام ولا يمكن التقليل أو التحجيم منه بل هو طبيعة إنسانية متأصلة في الرجل ومن هذا المنطلق وعندما تدرك الزوجة تلك المعلومة فعلا بالتأكيد ستحاول جاهدة أن تلبي رغبات زوجها ومن هنا تنحصر المشكلات التي غالبا ما تحدث نتيجة ذلك الأمر

  • المصارحة والكلام المباشر

والمقصود بها أن تكون هناك مصارحة تجمع بين كلا الزوجين بالشكل الذي يجعلهم يضعون أيديهم بطريقة مباشرة على أهم نقاط الضعف في علاقتهم الزوجية بل والأكثر من ذلك فإن المصارحة والكلام المباشر بين كلا الزوجين من شأنه انه يخلق جسر من التواصل وراحة البال بينهما ويجعلهم يقفون علي أرض صلبة في مواجهة المشكلات الزوجية التي تواجههم والتي تكون في الغالب ناجمة عن ممارسة العلاقة الحميمة بين كلا الزوجين والجدير بالذكر أن المصارحة بين الزوجين في مثل تلك الأمور يعد بالفعل نصف العلاج حيث نجدهم بذلك قد حددوا بالفعل المشكلة التي يعانوا منها ومن هذا المنطلق يقوموا بالشغل علي تلك المشكلة من أجل التوصل إلي الحلول المباشرة لها .

  • دور الزوج في حل المشاكل

مما لا شك فيه انه كما يوجد دور للزوجة فإنه أيضا يوجد دور هام ورئيسي للزوج في هذا الأمر ومن هنا سوف نلقي الضوء علي أهم المحاور الرئيسية والتي من شأن الرجل أن يراعيها فمن المعروف أن الحياة الزوجية ما هي إلا شركة بين كلا الطرفين ومن هذا المنطلق ينبغي علي كل رجل ألا يلقي باللوم وبالدور الرئيسي في ما يتعلق بالمشكلات الزوجية علي الزوجة فقط .

حيث أن ذلك لا يعد إنصافا للزوجة ومن هنا إذ نؤكد علي أن الرجل ينبغي علية أن يقوم بدوره ذلك الدور والذي يتمثل في التعرف علي رغبات زوجته فيما يتعلق بممارسة العلاقة الحميمة وأن يدرك بشكل مباشر أنها علاقة ذات أتجاهين وليس ذات اتجاه واحد فعلية أن يعقد مع زوجته جلسة مصارحة ومناقشة بناءه للتعرف علي كل ما تجبه وكل مالا تجبه فيما يتعلق بممارسة العلاقة الجنسية بينهما ويجب علية أن يدرك انه حينما يتعرف علي رغبات زوجته ويسعى إلي العمل علي إشباعها فهو بذلك يحقق لنفسة ولحياته الزوجية بأكملها الاستقرار والسعادة .