الانخراط بصفوف الجمارك لمدة أربعة و عشرون سنة ، لم يقتل روح الاحساس المرهف ، لدى الفنان محمد العلمي مكناسي المولد ، و متجول حسب مكان العمل ( فاس ، تطوان ، أكادير ، الداخلة ) .
شارك في عدة معارض وطنية و دولية ، من بينها معرض العربي الثاني بالاردن ، حيث حاز الميدالية الذهبية ، و المرتبة الثانية بالمهرجان الدولي في فرنسا من تنظيم ” الملونة العالمية ” la palitte du mond” ، و مهرجانات بطنجة ، أكادير الصويرة و سلا ، و شغل مهمة مدير فني لمهرجانات و معارض اتحاد الفنانين التشكيليين المغاربة ، كما شارك في عدة انشطة وورشات الرسم مع اطفال بعدة جمعيات المجتمع المدني بأكادير و نواحيها .

و في حديث لعلاش تفي مع الفنان التشكيلي محمد العلمي ، أكد انه في الفن التشكيلي وسيلة للترفيه عن النفس ، بعد ضغوطات العمل ، و ان الفن مولود يكبر في دواخله يوما بعد يوم ، و يأمل ان ينشأ محترفا فنيا خاصا به لتلقين الناشئة اسس التربية التشكيلية ، و حلمه الكبير هو لم شمل الفنانين التشكيليين الجمركيين بالمغرب ، و العالم ، بمناسبة اليوم العالمي للجمارك .