تعيش الجماعة الترابية بومالن دادس باقليم تنغير على وقع أنتعاش اقتصادي سياحي مهم في أولى ايام ” صيف بومالن دادس” في دورته الأولى والذي يجمع بين مهرجاني تيملسا للزي التقليدي في دورته العاشر، من تنظيم فدرالية جمعيات بومالد دادس الكبرى، ومهرجان اثران الجهوي لموسيقى الشباب والذي تسهر عليه جمهية اثران دادس للموسيقى والفن.

فكرة دمج المهرجانين معا جاءت في اطار سعي المجلس الترابي لبومالن دادس الى خلق تنشيط صيفي يرقى الى مستوى زوار المنطقة من أبناء الجالية والسياح الأجانب الذي يتوافدون الى المنطقة، رغم قلت الامكانيات وضعف التمويل الذي لا يتجاوز 400 الف درهم.

ادارة “صيف بومالن دادس” تسعى الى التعريف بالمنطقة وتسويقها وطنيا ودوليا كوجهة سياحية تستحق الزيارة، عبر مجموعة من الأنشطة الثقافية، الفنية والرياضية، واختارت ادارة هذه الدورة شعار ” تأهيل الرأسمال المادي واللامادي دعامة أساسية للتنمية المستدامة”.

وفي تصريح له قال مدير الدورة السيد “محمد قشا” ان فكرة صيف بومالن دادس جاءت بعد عدة مشاورات بين جميع المتدخلين قصد تقديم منتوج راقي من شأنه تقديم المنطقة كوجهة سياحية عالمية تستأثر بأهتمام السياح من الدول الاوروبية بالدرجة الأولى، رغم ضعف الامكانيات المتاحة، واضاف أن المنظمين يسعون الى تسويق الزي التقليدي للمنطقة باعتباره رافعة للتنمية.