يساهم الروتين اليومي، والإعتناء بالأطفال والإرهاق الشديد أثناء العمل في، مشاكل الحياة الزوجية و يمكن ان تُضعف رغبة الزوجين وتدفعهم إلى الامتناع عن ممارسة الجنس. لأن ممارسة الجنس بوتيرة منتظمة يساهم في جعل علاقتكم أكثر صحية ويعطيكم نشاط وحيوية.

حين تشعرين بالتعب، أو اطفالك يستيقظون باكراً، وقد تكونين غير راضية عن وزنك، أو أنكي تشعرين بالضغط في العمل. هذه من الأسباب التي تجعل الأشخاص الموجودون في علاقات طويلة الأمد يجدون أنفسهم يمسكون الوسادة بدلًا من جسم شريك وجهاز التحكم عن بعد بيدهم عوض يد شريكة حياتهم عند قدوم الليل. ولكن ممارسة الجنس بطريقة سليمة تشكل جزءا كبيرا من العلاقة الحميمة المليئة بالدفء والحب، وإهمال هذا الجانب قد يبعدكم عن بعضكم البعض ويضاعف مشاكل الحياة الزوجية.

المشكلة رقم واحد: عدم المعرفة الكافية بالشريك

الحل: اكتشفوا بعضكم البعض من جديد

إذا لم تمارسوا الجنس منذ وقت طويل، فإن دعوة شريك حياتكم لك للقيام بذلك يمكن ان تحس على أنها اصطناعية ومفتعلة. من اجل تعزيز إقامة علاقة جنسية سليمة من المهم تقوية الارتباط بشريك حياتكم ايضًا بطريقة لا جنسية. إذا لم تقضوا وقتا جيدا منذ فترة طويلة، فلن تشعروا انكم مثيرون كثيرًا. ينصح بتحديد موعد للخروج من المنزل مرة واحدة في الأسبوع. ليس من الضروري لمشاهدة فيلم وتناول وجبة العشاء، وانما القيام بمغامرات مشتركة مثل السباحة، البولينج أو شيء مختلف تماما.  والأهم من ذلك، هو التمسك بالتزامات كل واحد تجاه الاخر.

 

المشكلة رقم اثنين: أنت/أنت لا تحب/ين جسمك

الحل: التركيز على ما تحبونه

دعونا نواجه الأمر، كل منا لديه الأشياء التي يرغب في تغييرها بجسمه. ربما لم يسبق لك إنقاص وزنك بعد الحمل وربما أنت غير سعيد بتوقفك عن الذهاب الى صالة الالعاب الرياضية.
وفي نهاية المطاف فإن عدم الثقة بالنفس يتلخص بعدم محبتك لنفسك، وإذا كنت لا تحب نفسك فلن ترغب بمشاركتها مع الاخرين. حاولوا معرفة ما تحبونه في جسمكم، أو بدلا من ذلك ركزوا في جسم شريك حياتكم بدلا من جسمكم وفكروا في ما يثيركم في أجسامهم.

المشكلة رقم ثلاثة: الجنس المؤلم

الحل: لا تعاني بصمت

في بعض الأحيان إذا لم تكونوا بمزاج سيء، قد لا يتعاون معكم جسمكم في ذلك لأن ممارسة الجنس تؤلمه. هذه المسألة هي أكثر شيوعا لدى النساء اللواتي يقتربن من سن اليأس ويخجلن من تقاسم ذلك مع شريكهن بسبب مشاكل الحياة الزوجية. كلما تقدمنا في السن فإن مستويات هرمون الاستروجين تنخفض – الامر الذي يؤثر على العديد من الأعضاء، بما في ذلك المهبل. حيث أن جفاف المهبل يمكن أن يجعل ممارسة الجنس مؤلمة جدا. زيوت التشحيم المهبلية أو وصفة طبية لهرمون الاستروجين يمكن أن تساعد في هذه الحالة. ولكن الأهم من ذلك هو مشاركة شريك حياتكم بذلك.

المشكلة رقم أربعة: هنالك الكثير من الواجبات التي يجب القيام بها

الحل: اتخاذ مهلة رومانسية

يشعر جميع الأزواج بالتعب في نهاية يوم حافل في إدارة المهمات والامور.بعد نوم الجميع وهناك العشرات من الأعمال المنزلية التي يجب القيام بها، من الصعب إيجاد الوقت لأمسية رومانسية. ولكن حان الوقت لتغيير ذلك.

ينبغي ترتيب الأولويات وفقا للأكثر أهمية. حتى التهور يمكن ان يساهم في الصحة العامة لعلاقتكم. فبدلا من الانتظار حتى إطفاء جميع الأنوار، اتخذوا استراحة رومانسية قبل البدء بالأعمال المنزلية.  اقترحوا مكانًا وزمانًا  يمكنكم الهروب اليه وابتكار لحظة رومانسية. حتى لو كان المكان مختلف في المنزل  عن المكان المعتاد-حتى بالامكان التخطيط لليلة بالفندق،و يمكنكم ضبط الوقت والمكان.

المشكلة رقم خمسة: الروتين أمر سيء

الحل: استمتعوا بالعلاقة بشكل مختلف

عندما تكونون في علاقة طويلة الأمد، فسوف تدخلون في روتين معين. ثمة أدلة بيولوجية  تدعم ذلك حيث انه في بداية قصة الحب يطلق الدماغ المزيد من الدوبامين ولذلك من السهل جدا ان يتحمس المرء من العلاقة الجديدة. ولكن من الواضح أنه، حتى التبديل بين أحد الشريكين بعد إنخفاض الإثارة ليس هو الحل. وبدلًا من ذلك، يتوجب  تغيير بعض العوامل الأخرى التي تجلب الحماسة والإثارة.

ينصح بمحاولة ممارسة الجنس في اماكن مختلفة، في أوقات مختلفة أو ضمن  أدوار أخرى. حاولوا ممارسة الجنس في الصباح، أو في الحمام أو على رخام المطبخ.