فيروس كورونا بالإنجليزيّةCoronavirus ، يكون ناتج عن مرض كورونا والذي يتسبب في عدوى فيروسيّة يتعرَّض لها أغلب الأشخاص خلال مراحل حياتهم، والفيروس يؤثر في البشر وقد ينتقل بين الحيوانات أيضاً مُؤثِّراً فيها، ومايشكل خطر هو كون فيروس كورونا قد يُؤثِّر في الجهاز التنفُّسي العلوي مُسبِّباً أعراضٍ صحية تتراوح شِدَّتها بين الخفيفة إلى المُتوسِّطة، وفي بعض الأحيان قد يُؤدِّي إلى أعراضٍ صحِّية شديدة، وهناك ستَّة أنواع من فيروس كورونا، إذ يُعتقَد بأنَّ هذه الفيروسات قد تكون مسؤولة عمَّا نسبته 15 الى 30% من حالات نزلات البرد.

أنواع مرض كورونا

يتسبَّب فيروس الكورونا بنوعين رئيسيَّين من الأمراض، وهما المتلازمة التنفُّسيّة الحادَّة ومتلازمة الشرق الأوسط التنفُّسيّة، ويُمكن بيان كلِّ حالة من هذه الحالات على النحو الآتي:

المتلازمة التنفُّسيّة الحادَّة الشديدة تفشَّت الإصابة بالمتلازمة التنفُّسيّة الحادَّة الشديدة بين عاميّ 2002-2004م، وقد أدَّى ذلك إلى المعاناة من عدوى الالتهاب الرئوي الشديدة، والتي قد تكون مُهدِّدة لحياة الإنسان، ويُشار إلى أنَّ المرض ظهر في الصين لأول مرة، ثمّ انتشر إلى البلاد الآسيويّة، وبلدان أخرى من العالم، وقد تمَّت السيطرة على المرض خلال عام 2003م من خلال اتِّباع سياسة عزل الأشخاص المُشتبه إصابتهم بهذه العدوى، إضافةً إلى الحرص على فحص المسافرين جوّاً، والقادمين من البلدان المُتأثِّرة بهذه العدوى جميعهم؛ في سبيل الكشف عن العلامات المُرتبطة بالإصابة بهذه العدوى.

متلازمة الشرق الأوسط التنفُّسيّة ظهرت لأوَّل مرَّة في عام 2012م، في المملكة العربيّة السعوديّة، والإمارات العربيّة المُتَّحِدة، وجمهوريّة كوريا، ونُسبت العدوى في تلك الفترة إلى انتقالها بين الأشخاص العاملين في قطاع الرعاية الصحِّية، ولكن تُشير الدراسات الحديثة إلى أنَّ الجِمال قادرة على احتضان هذه العدوى، وتُمثِّل مصدراً لانتقالها إلى البشر، وبحسب الإحصائيّات فإنَّ نسبة الوفيّات الناتجة عن هذه المتلازمة بلغت حوالي 35% من

كيفيّة الوقاية من مرض كورونا يُمكن بيان آليّة الوقاية من فيروس الكورونا على النحو الآتي:

حماية الشخص لنفسه: حتى الوقت الحالي لا توجد مطاعيم للحماية من فيروس الكورونا ، ولكن يُمكن اتِّباع هذه الإرشادات لتقليل خطر الإصابة بعدوى هذا الفيروس:

  • غسل اليدين بالماء والصابون بشكلٍ مُتكرِّر.
  • تجنُّب لمس العيون، أو الأنف، أو الفم باستخدام الأيدي غير المغسولة جيِّداً.
  • تجنُّب الاتصال عن قُرب مع الأشخاص المُصابين بهذا الفيروس.

حماية الآخرين: يُمكن الحدُّ من انتقال العدوى إلى الآخرين في حال المعاناة من أعراضٍ شبيهة بالإنفلونزا من خلال اتِّباع التعليمات الآتية:

  • البقاء في المنزل طيلة فترة المرض.
  • تجنُّب الاتصال عن قُرب مع الآخرين.
  • تغطية الفم والأنف بمنديل ورقي عند السُّعال أو العُطاس، مع الحرص على التخلُّص منها فوراً في سلَّة المُهملات، وغسل اليدين جيِّداً.
  • تنظيف الأسطح والأشياء، وتطهيرها جيِّداً.

علاج مرض كورونا

تتماثل طريقة علاج العدوى بفيروس كورونا مع آليّة علاج نزلات البرد، وتتضمَّن الخُطَّة العلاجيّة المُتَّبعة ما يأتي:

  • الحصول على قسط كافٍ من الراحة.
  • شرب كمِّيات كبيرة من السوائل.

تناول الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبِّية، والتي تهدف إلى تخفيف التهاب الحلق والحُمَّى، ويُشار إلى ضرورة تجنُّب إعطاء دواء الأسبرين لمن هم دون التاسعة عشر من العمر، ويُمكن الاستعاضة عنه باستخدام الأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين أو باستخدام جهاز الترطيب، أو الحمَّام البُخاري؛ إذ يُساهم ذلك في تخفيف أعراض التهاب الحلق.